
كلية العلوم بجامعة ديالى تنظم ندوة علمية حول الابتزاز الإلكتروني وآثاره على النساء
أقام قسم علوم الفيزياء في كلية العلوم بجامعة ديالى ندوة علمية بعنوان: “الابتزاز الإلكتروني وما يتبعه من مخلفات”، حاضر فيها كل من المدرسين المساعدين: سارة محمود عبدالله، لارا فالح حسن، وعلي عبدالستار صلال، وذلك في قاعة المناقشات بالقسم.هدفت الندوة إلى التعريف بالابتزاز الإلكتروني كأحد أخطر الجرائم المستحدثة في العصر الرقمي، وتسليط الضوء على آثاره النفسية والاجتماعية والقانونية على النساء.بدأت الندوة بتوضيح مفهوم الابتزاز الإلكتروني، وهو تهديد الضحية بنشر صور أو مقاطع أو معلومات شخصية مقابل المال أو تنفيذ مطالب غير مشروعة، مع عرض أكثر أساليب الابتزاز شيوعًا مثل الاختراق، انتحال الشخصية، العلاقات الوهمية، واستدراج الضحايا.كما ناقشت الندوة الأسباب التي تجعل النساء أكثر عرضة للابتزاز، ومنها الثقة الزائدة، ضعف الوعي الرقمي، الخوف من الفضيحة، والضغوط الاجتماعية التي تمنع الكثير من الضحايا من الإبلاغ.وتطرقت الندوة إلى آثار الابتزاز الإلكتروني، حيث شملت:الآثار النفسية: القلق، الاكتئاب، فقدان الثقة بالنفس، وقد تصل أحيانًا إلى التفكير بإيذاء النفس.الآثار الاجتماعية: تفكك العلاقات الأسرية، العزلة الاجتماعية، تشويه السمعة، ووصم الضحية بدل الجاني.الآثار القانونية والاقتصادية: خسائر مالية، تعطّل الدراسة أو العمل، وصعوبات في ملاحقة المبتز قانونيًا.كما تم التركيز على الدور القانوني والمؤسسي في مكافحة الابتزاز الإلكتروني، وضرورة تفعيل القوانين الرادعة، وتشجيع الإبلاغ الآمن، وحماية خصوصية الضحايا.واختتمت الندوة بمجموعة من التوصيات، أبرزها: نشر الوعي بالأمن الرقمي، عدم الاستجابة لمطالب المبتز، حفظ الأدلة، دعم الضحايا نفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام في الوقاية.وأكدت الندوة على أن الابتزاز الإلكتروني جريمة يعاقب عليها القانون، وأن حماية النساء من هذه الظاهرة مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب وعيًا تشريعيًا ومجتمعيًا حقيقيًا.ويأتي تنظيم هذه الندوة ضمن جهود كلية العلوم لتعزيز الصحة النفسية والسلامة الرقمية للنساء، بما يسهم في تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة: “المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات”.





