
رسالة ماجستير في كلية العلوم بعنوان تقييم النشاط المضاد البكتيري لجسيمات الكيتوزان النانوية في تشتيت الأغشية الحيوية لبكتريا المكورات العقدية المسببة لتسوس الأسنان.
أُجريت مناقشة علنية في قسم علوم الحياة بكلية العلوم بجامعة ديالى للطالبة أشواق لطيف عبد الرزاق عن رسالتها الموسومة “تقييم النشاط المضاد البكتيري لجسيمات الكيتوزان النانوية في تشتيت الأغشية الحيوية لبكتريا المكورات العقدية المسببة لتسوس الأسنان”.تناولت الرسالة عزل وتشخيص بكتيريا Streptococcus mutans المسببة لتسوس الأسنان، ضمن توجهات البحث العلمي الحديثة في مكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.وأُجريت الدراسة في محافظة ديالى، شملت (200) عينة لمرضى تسوس الأسنان من مناطق المقدادية ومركز الأسنان ومستشفى الزهراء، حيث أظهرت النتائج أن 96% من العينات كانت موجبة للنمو البكتيري، وتم تشخيص 15 عزلة من البكتيريا المذكورة.وبيّنت نتائج أن جميع العزلات كانت قادرة على تكوين الأغشية الحيوية بنسبة 100%، فيما سجلت 80% منها كعزلات قوية جداً في تكوين الـ Biofilm، وهو ما يفسر صعوبة علاج هذه البكتيريا سريرياً. كما سجلت الدراسة أعلى نسبة إصابة بين الإناث بنسبة 57%، وتركزت الإصابات في الفئات العمرية (11–30) سنة، مع ملاحظة انتشار أعلى بين المدخنين.وعلى صعيد المقاومة الدوائية، أظهرت العزلات البكتيرية مقاومة كاملة للمترونيدازول والريفامبيسين، مقابل حساسية تامة للفانكومايسين والأوفلوكساسين، ما يعكس تحديات المقاومة الجرثومية المتزايدة.واعتمدت الدراسة على التحليل الجزيئي باستخدام تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR)، حيث تم تأكيد وجود جينات الضراوة (gtfB, gtfC, gtfD) في 90% من العزلات، وهي الجينات المسؤولة عن تكوين الأغشية الحيوية وتطور التسوس.وتوجهت الدراسة نحو استثمار تقنيات النانو في العلاج، إذ تم اختبار فعالية الكيتوسان النانوي والمستخلص النباتي للقرنفل، إضافة إلى الدمج بينهما بصيغتهما العادية والنانوية، وتحديد التراكيز المثبطة الدنيا كبديل واعد للمضادات الحيوية التقليدية.وأوصت الدراسة بإمكانية تصنيع جل طبي يستخدم في حشوات الأسنان، فضلاً عن تطوير غسول فموي مطهر ومسكن للألم مكون من مستخلص القرنفل والكيتوسان النانوي للحد من حدوث تسوس الأسنان مستقبلاً.وتأتي هذه المناقشة ضمن الجهود لتعزيز الدراسات التطبيقية في مجال التقنيات الحيوية والطبية، بما يسهم في دعم تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، المتعلق بـ الصحة الجيدة والرفاه، من خلال تطوير حلول مبتكرة لمكافحة الأمراض الجرثومية وتعزيز الصحة المجتمعية.






