
دورة في كلية العلوم حول أهمية الكيمياء النسجية في تشخيص التغيرات النسجية.
نظّم قسم علوم الحياة في كلية العلوم بجامعة ديالى دورة علمية بعنوان “أهمية الكيمياء النسجية في تشخيص التغيرات النسجية”، واستمرت لمدة يومين، حاضر فيها كل من أ.م.د. أنوار عبد الأمير، وم.د. سارة حسين، وم.م. نغم محمد خلف، وبمشاركة عدد من طلبة القسم والمهتمين بالجانب المختبري.هدفت الدورة إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي للكيمياء النسجية باعتبارها أحد فروع علوم الحياة التي تُعنى بدراسة مكونات الأنسجة بتفاصيلها الدقيقة اعتماداً على تركيبها الكيميائي الحيوي من بروتينات ودهون وكاربوهيدرات، فضلاً عن الأحماض النووية والأنزيمات، وباستخدام تقنيات خاصة تختلف عن الدراسة المجهرية التقليدية المعتمدة على الملونات الاعتيادية كالهيماتوكسلين والإيوسين.وتطرقت المحاضِرات إلى أهم الملونات المستخدمة في الكيمياء النسجية المتقدمة، ومنها ملون فان غيسون للكشف عن التليف، وكاشف شيف (PAS) المستخدم في الكشف عن الكاربوهيدرات وتلوين الغشاء القاعدي للخلايا الظهارية، إضافة إلى عرض التقنيات المعتمدة للكشف عن الدهون.كما تناولت الدورة أنواع العينات التي تُعد للدراسات النسجية سواء كانت عينات تُؤخذ بعد الوفاة أو تُعزل من المرضى، مع شرح تقنية المقاطع الثلجية التي تُستخدم في العمليات الجراحية الخاصة بالأورام لتحديد الجزء المطلوب استئصاله بدقة.وشملت الدورة استعراضاً لأهم خطوات العمل في الكيمياء النسجية والكيمياء النسجية المناعية، بدءاً من تثبيت العينات، مروراً بعمليات تحضير الشرائح المجهرية من الانكاز إلى التشبع بالشمع، ثم تقطيع الشرائح بسماكة 4–5 مايكرومتر باستخدام جهاز المشراح الدوار، وصولاً إلى تلوين الشرائح وفحصها بالمجهر الضوئي.وفي ختام الدورة، تمت الإشارة إلى أن هذا النوع من الدورات يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه عبر تعزيز قدرات الكوادر العلمية على التشخيص الدقيق للأمراض، والارتقاء بالخدمات الطبية والبحثية التي تعود بالنفع على المجتمع.







