كلية العلوم بجامعة ديالى تقيم ورشة عمل بعنوان متحورات كوفيد 19 وخطورتها و سبل الوقاية منها
04/12/2021
أقامت كلية العلوم بجامعة ديالى وبالتعاون مع قسم النشاطات الطلابية في رئاسة الجامعة ورشة عمل بعنوان متحورات كوفيد 19 وخطورتها و سبل الوقاية منها وذلك في يوم الخميس الموافق 2021/12/2 وعلى قاعة المناقشات في عمادة الكلية. ألقت محاضراتها كل من الأستاذ المساعد الدكتورة انسام داود سلمان والدكتورة ايمان عباس علي التدريسيتان من قسم علوم الحياة في الكلية
أضيف بواسطة : عبد الله سامر   #ورش_عمل  

 

أقامت كلية العلوم بجامعة ديالى وبالتعاون مع قسم النشاطات الطلابية في رئاسة الجامعة ورشة عمل بعنوان متحورات كوفيد 19 وخطورتها و سبل الوقاية منها وذلك في يوم الخميس الموافق 2021/12/2 وعلى قاعة المناقشات في عمادة الكلية. ألقت محاضراتها كل من الأستاذ المساعد الدكتورة انسام داود سلمان والدكتورة ايمان عباس علي التدريسيتان من قسم علوم الحياة في الكلية.

 

اوضحتا فيها: تتحَّور كل الفيروسات بشكل طبيعي بمرور الوقت، ولا يُعد كوفيد19 استثناءً، فمنذ أن تم التعرف على الفيروس لأول مرة أوائل عام 2020، ظهرت آلاف الطفرات منه. وتسمى الفيروسات المتحورة بالسلالات, وقد عثر مؤخرا على فصيل جديد شديد التحور من فيروس كورونا يقول العلماء إنه يبعث على "القلق الشديد". وتنتشر بعض سلالات فيروس كورونا بسهولة أكثر من غيرها، مما قد يؤدي إلى زيادة معدلات العدوى وارتفاع حالات الدخول إلى المستشفيات والضغط على مرافق الرعاية الصحية. ويعتقد الخبراء أن سلالة أوميكرون الجديدة تملك ما لا يقل عن 50 طفرة في السلالة المتحورة، مع 32 طفرة على القسيم الفولفي (بروتين سبايك)، وهو الجزء المسؤول عن العدوى التي تلتقطها الخلايا البشرية. وأكد العلماء أن الطفرات المماثلة التي لوحظت في السلالات المتحورة الأخرى تتسمبقدرة أكبر على اختراق دفاعات الجسم المناعية، مقارنة بالسلالة الأصلية للفيروس.

 

وأضفتا المحاضرتان: يقول الخبراء إن اللقاحات المستخدمة حاليا ليست مصممة بناء على خواص المتحور الجديد، لكن هذا لا يعني أنها لن توفر أي درجة من الحماية. لنتذكر أن اللقاحات ما زالت فعالة في تقليل حالات المرض الشديد مع متحورات أخرى من الفيروس. وينصح الأطباء الناس بأخذ كافة جرعات اللقاح الموصى بها من السلطات للحصول على أقصى حماية من الفيروس وما يظهر من متحورات. سيجري العلماء تجارب كثيرة لمعرفة ما إذا كانت اللقاحات المستخدمة حاليا فعالة ضد المتحور الجديد. وأن هناك آلاف الأنماط المختلفة والتحورات من فيروس كورونا في أنحاء العالم مثل متحور دلتا و دلتا بلاس و اخبرا متحور اوميكرون ، وهذا متوقع لأن الفيروسات تتحور طوال الوقت. لا دليل على أن ايا منها سبب أعراضا أشد خطورة لدى معظم الناس. وكما في حال الفيروس الأولي، يحدق بالمسنين والذين يعانون من أمراض خطر أشد. وبالطبع إذا كان متحور جديد أشد خطورا فإن خطرا اشد سيحدق بمن لم يحصلوا على اللقاح، حيث أن اللقاحات تعطي مناعة ضد الأعراض الشديدة الناجمة عن كوفيد-19، بما فيها العدوى التي تسببها المتحورات الجديدة المقلقة. كذلك فإن اللقاحات تقلل احتمال الإصابة بالعدوى، لكنها لن تلغي الخطر بشكل كامل. وتبقى النصيحة لتجنب العدوى كما هي في حال المتحورات الجديدة: إغسلوا أيديكم، حافظوا على التباعد، استخدموا القناع في الأماكن المزدحمة وانتبهوا للتهوية.

 

 

 

 

<<  الموضوع التالي  |  الموضوع السابق  >>

مواضيع ذات صلة الأرشيف