كلية العلوم بجامعة ديالى تقيم ندوة حول الأعراف الجامعية
19/03/2021
أقام قسم علوم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة ديالى ندوة حول الاعراف الجامعية وذلك في يوم الخميس الموافق 2021/3/18 وعلى قاعة المناقشات في القسم
أضيف بواسطة : عبد الله سامر   #الندوات_العلمية  

 

أقام قسم علوم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة ديالى ندوة حول الاعراف الجامعية وذلك في يوم الخميس الموافق 2021/3/18 وعلى قاعة المناقشات في القسم.

 

أوضح الأستاذ الدكتور عامر فاضل داود الذي ألقى محاضرة الندوة , أن الجامعة ظاهرة حضارية وضاءة ومعلم ثقافي رائد , ورمز شامخ تستنير بها الأجيال المتطلعة الى مراقي العلم وسبل الازدهار في شتى مناحي الحياة .فهم يستلهمون من نبعها الصافي القيم التربوية السديدة , والرصيد الثقافي المرموق والخزين العلمي الرصين سواء أكان ذلك في المستويات النظرية والإنسانية أم في المجالات التطبيقية والعلوم الصرفة .ولأجل هذا أخذت الدول تولي الجامعة نظرة خاصة نابعة من الايمان بأهميتها  وبأهدافها السامية وقيمها الاصيلة.

 

وأضاف: ان الوسط الجامعي وعاء للفكر العلمي الخلاق والقيم التربوية الواعية التي تركزت من خلال أساتذة لامعين ذوي كفاية علمية راقية فكانوا كالشهاب اللامع في عالمهم الرحيب اذ بذلوا عصارة افكارهم وافنوا زهرة شبابهم في خدمة المسيرة العلمية فارسلوا فيها قيما جامعية اصيلة وأعرافا أكاديمية فذة

 

 

وخرجت الندوة بعدة توصيات منها , التزام الجامعة بالروح العلمية, واشاعة مفاهيم النزاهة والأمانة العلمية في جميع مفردات العمل الجامعي، والابتعاد عن التيارات المتصارعة ، لتظل حرما آمنا يستظل بها منتسبوها من أساتذة وطلبة وموظفين ، ولتؤدي مهامها ، وتحقق اهدافها. وارساء أسس حياة جامعية سليمة ، تزدهر فيها العلوم والمعارف الانسانية ويتبوأ الاساتذة فيها المواقع الرفيعة ليكونوا قدوة حسنة لطلبتهم لأنهم رموز علمية بارزة عامرة قلوبهم بالأيمان وحب الوطن.

 

ومن بين التوصيات أيضاً : على الجامعات ان تعي دورها الأخلاقي في بناء علاقات انسانية تسود الوسط الجامعي برمته , وان توليه اهتماما لا يقل عن اهتمامها بالقضايا العلمية والاكاديمية. والعمل على استلهام ماضي الجامعات المجيد والغني بالقيم الرشيدة النابعة من الادب القويم والعمل على بعث تلك الخصال الحميدة المنبثقة منها تلافيا للضعف المشخص في هذا الشأن. وتهيئة الظروف المناسبة لاستكمال المصادر والمختبرات ، ليعود نهج التدريس كالسابق : القاء المحاضرة ، وعودة الطلبة الى المراجع ، واجراء التجارب المختبرية والميدانية. والانفتاح على الجامعات العربية والاجنبية والاستفادة من اعرافها وقوانينها وتنظيماتها ،ومتابعة التطورات العلمية التي يشهدها العالم وانعكاساتها على الجامعة واهدافها. الأخذ بالنشاطات المختلفة وتفعيلها ،اذ هي رديف للعملية العلمية والتربوية ،وعون على تنشئة جيل يتسم بثقافة واسعة ،وخبرة كبيرة ،وادراك عميق. وأن تسند المقامات الادارية في داخل المؤسسة الجامعية الى حملة مبادئ الكفاية العلمية والادارية ، والدراية ،والخبرة ،والتمكين من العمل المقترن بالمثابرة والاخلاص والقدرة على تبني استراتيجيات  مستقبلية والسير نحو تنفيذها بمقتضياتها واعتماد مبدأ التدرج العلمي والوظيفي ومعايير الكفاية والتمييز العلمي في اشغال المواقع العلمية والادارية ولاسيما المواقع القيادية .مع تحديد مدة زمنية لأشغال المواقع القيادية الجامعية على ان لا يسمح بتمديدها.

 

 

المام المسؤول الاداري بالهيكلية الادارية والعلمية للجامعة التي يعمل فيها لأنه امر ضروري جدا لضمان سير العمل والمتابعة وتوقع النتائج . وسيادة مبدأ القانون ولا شيء سواه في حل جميع القضايا الجامعية في جميع الاحوال. نشر ثقافة الاحترام وروح الوداد بين التدريسيين من جهة وبين التدريسيين ومرؤوسيهم : رؤساء الاقسام ،والعمداء ،ورئاسة الجامعة ،وتوجيه الموظفين في الكليات  والجامعة بضرورة التعامل الحسن مع التدريسيين واحترامهم بما يكفل روح العمل الجماعي المرتبط بحب الوطن والعلم والتأكيد على العلمية والسلوك المنضبط والنهج على وفق التعليمات الجامعية السائدة والالتزام بها. الاهتمام بالبحث العلمي والعناية به لكونه من أساسيات نشر المعرفة العلمية الجديدة والمتميزة التي تسهم بشكل فاعل في تقدم العلوم والاضافة اليها. والعناية بالترقية العلمية والتوجيه بأن لا يجتاز سلم الترقيات العلمية الا أولئك التدريسيون الذين تعكس بحوثهم قدرتهم الابداعية وثقافتهم الواسعة فضلا عن تخصصهم العميق.

 

وأخيراً , العناية بمرحلة الدراسات العليا عناية فائقة ، لأنها مرحلة بناء الأستاذ الجامعي والباحث : انها بهذا المعنى (مرحلة بناء الانسان الصانع للعلم ،الباني للإنسان ) : ومن هنا ينبغي أن تتوافر لإنجاح هذه المهمة أكفأ العناصر وأرقى المناهج وافض الامكانات. تشجيع التاليف والترجمة والحث على ثقافة حب ارتياد المكتبات والسبيل على متابعة الجديد في حقل التخصص من حيث الكتب الصادرة والدوريات وان يقوم الاستاذ بترتيب قائمة متنوعة وخصبة بأهم الكتب التي يراها جديرة بالقراءة ويوزعها على الطلبة ، الاهتمام بمقرر منهاج البحث العلمي.

 

<<  الموضوع التالي  |  الموضوع السابق  >>

مواضيع ذات صلة الأرشيف