مناقشة رسالة طالب الماجستير قتيبة كاظم عبد من قسم علوم الحاسوب
02/11/2018
ناقش قسم علوم الحاسوب في كلية العلوم بجامعة ديالى رسالة طالب الماجستير قتيبة كاظم عبد والموسومة نظام تخمين نضرة العين في تطبيقات متعددة الأغراض على قاعة المناقشات في عمادة الكلية
أضيف بواسطة : عبد الله سامر   #مناقشات_الدراسات_العليا  

 

ناقش قسم علوم الحاسوب في كلية العلوم بجامعة ديالى رسالة طالب الماجستير قتيبة كاظم عبد والموسومة نظام تخمين نضرة العين في تطبيقات متعددة الأغراض وعلى قاعة المناقشات في عمادة الكلية.

 

أوضح الطالب في مقدمة دراسته بأن نظرة العين هي مرآة الكلام. لغة التواصل غير اللفظي. ويمكن ان توفر طرق تخمين نظرة العين في وقت معين مجموعة من المعلومات المتعلقة بنوايا شخص ما وتصوره لمشهد ما. وتمتاز هذه الطرق بقدرتها على مساعدة الناس الذين يعانون من عدم قدرتهم على تفسير رغباتهم بسبب الاعاقة من خلال تخمين نظرات عيونهم.

 

  

 

تتمثل التطبيقات الرئيسية لتخمين نضرة العين في تفاعل الإنسان مع الحاسبة مما يسمح للمستخدمين ذوي الإعاقة على التحكم في توجيه و / أو اختيار المكونات في واجهة المستخدم عن طريق نظرات عيونهم بدلا من طرق التحكم الاخرى كلوحات المفاتيح و الفأر. إن نظرة العين مفيدة أيضًا للعديد من الأغراض الأخرى في الحياة مثل مساعدة الأشخاص المعاقين على تشغيل الأجهزة الآلية ، وتنبيه السائقين عندما تبتعد عيونهم عن الطريق، السيطرة على الأجهزة من قبل الجراحين ، والسماح بالتحكم في الأجهزة المنزلية الذكية مثل التلفزيون الذكي ، والتحكم في ألعاب الفيديو ، ومساعدة المسوقين على اكتشاف أي منتج ينظر إليه الأشخاص بكثرة ، والكشف عن حركة نظرة العين لمحاكاة الطيارين في الطيران ، ومراقبة حركة العين غير العادية في الغواصين والتي قد تشير إلى الحرمان من الأكسجين.

 

  

 

تقدم هذه الرسالة تطبيقًا لنظام جديد لتخمين نظرة العين والذي يستخدم الكاميرا الموجودة في الحاسوب المحمول لالتقاط الصور مما يقلل من التكلفة بشكل كبير. حيث يتكون هذا النظام من أربعة أجزاء أساسية: أولاً، المعالجة المسبقة للصورة؛ ثانيا ، عملية اكتشاف منطقة الوجه؛ ثالثًا ، عملية الكشف عن منطقة العين ، وأخيرًا عملية تخمين نظرة العين. يعد الأسلوب المقترح أكثر راحةً نظرًا لأنه يعتمد على الأجهزة التي لا ترتدى في الراس ، لذا لا حاجة لارتداء أي مستشعر أو كاميرا في جسم المستخدم. كما أن النظام سلبي (اي لا يحتاج الى اجهزة اضاءة)، وهذا يجعله يفرض تحديًا كبيرًا للحصول على دقة عالية. كما أنه يواجه بعض الصعوبات عندما يتم إغلاق العينين و عندما لا يكون الرأس في الاتجاه الأمامي. يوفر النظام المقترح متوسط مناسب من الدقة والموثوقية مما يجعله قابلاً للتطبيق للأغراض متعددة.

 

  

 

وتألفت لجنة المناقشة من السادة المدرجة أسماؤهم في أدناه:

  1. أ. م. د. لؤي ادور جورج / جامعة بغداد / كلية العلوم ... رئيساً
  2. أ. م. د. جمال مصطفى عباس / جامعة ديالى / كلية العلوم ... عضواً
  3. أ. م. ناجي مطر سحيب / جامعة ديالى / كلية العلوم ... عضواً
  4. أ. م. د. طه محمد حسن / جامعة ديالى / كلية العلوم ... عضواً ومشرفاً
  5. م. د. جمانة وليد صالح / جامعة ديالى / كلية العلوم ... عضواً ومشرفاً

 

وقد تم قبول الرسالة ومنح الطالب درجة الماجستير في تخصص علوم الحاسوب ... ألف مبارك

 

<<  الموضوع التالي  |  الموضوع السابق  >>

مواضيع ذات صلة الأرشيف